كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ Perpuse Peparing hadirkan artikel-artikel faktual sebagai counter attack atas maraknya propaganda murahan yang salah kaprah akan islam dimedia-media online oleh firqoh-firqoh minoritas sempalan yang dapat memecah belah ummat islam seperti wahabi, syiah dan semacamnya juga sebagai media share demi kelestarian nilai-nilai ajaran Ahlussunnah Wal Jama'ah yang asli dan murni di belahan bumi manapun Terima kasih atas kunjungan anda semoga isi dari blog saya yang sederhana ini semoga dapat bermanfaat untuk merekatkan ukhuwah islamiyah dan jangan lupa kembali lagi yah

Rabu, 05 September 2012

AQIDAH SESAT SALAFY WAHABI


RUMUSAN HASIL BAHTSUL MASA'AIL EKSTERNAL II
MMPP MA (Majlis Musyawarah Pondok Pesantren Mahir Arriyadl )

Senin-Selasa, 21 Jumadal Ula 1429 H / 26-27 Mei 2008 M.
PON.PES MAHIR ARRIYADL RINGINAGUNG KELING KEPUNG KEDIRI JAWA TIMUR

Deskripsi Masalah
Aqidah yang dibawakan oleh golongan wahabiyyah/salafiyyah itu ada tiga konsep. Konsep tersebut dinamakan; 1) Tauhid Rubuubiyyah, yaitu sebuah tauhid yang mengatakan wujudnya Tuhan walaupun kemungkinan tauhid tersebut tidak meng-Esa-kan Tuhan, seperti agama Nasyrani, Islam dll, maka golongan Atheis tidak memiliki tauhid ini. 2) Tauhid Uluuhiyyah yaitu tauhid yang mengesakan Tuhan, sehingga hanya beribadah pada-Nya. Ini adalah tauhid islam, sehingga orang Nasyrani tidak memiliki tauhid ini. 3) Asma' wa Sifat yaitu kepercayaan terhadap nama-nama dan sifat bagi Allah, seperti dalam aqidah islam yang biasanya. (untuk keterangan lebih lanjut silahkan lihat; KH. Shirajuddin Abbas, I'tiqad Ahlussunnah Waljama'ah atau nama-nama kitab Wahabiyyah seperti karangan Syaikh Usaimin dll. Akan tetapi ada beberapa sarjana sunni yang masih mengaku mengikuti aliran asya'irah dan maturidiyyah sedikit mengadopsi konsep tauhid rububiyyah dan tauhid uluuhiyyah karena menurut mereka tauhid ini semakin memantapkan dan melengkapkan aqidah sunni yang telah ada (maaf, tidak bisa menyebutkan nama mereka di sini).

Pertanyaan :
Bagaimana memasukkan konsep tauhid rubuubiyyah dan tauhid uluuhiyyah di dalam konsep aqidah ahlissunnah wa al-jama'ah yang difahami oleh golongan asy'ariyyah قَالَ تَعَالَى:an matuuridiyyah ?

Jawaban :
Memasukkan konsep pembagian tauhid rubuubiyyah dan tauhid uluhiyyah versi wahabiyyah ke dalam aqidah ahlussunnah wal jama'ah tidak bisa dibenarkan, karena bertentangan dengan konsep tauhid versi ahlussunnah wal jama'ah.

Catatan:
Maksud قَالَ تَعَالَى:an tujuan dari pembagian tauhid mereka adalah untuk mengkafirkan orang-orang mukmin yang bertawasul dengan para Nabi dan orang-orang sholih, mengkafirkan orang-orang mukmin yang mentakwil ayat-ayat yang mengandung sifat-sifat Alloh SWT قَالَ تَعَالَى:an mengembalikan penafsirannya kepada ayat-ayat muhkamat, ini berarti pengkafiran terhadap Ahlussunnah Wal Jama'ah yang merupakan kelompok mayoritas dikalangan umat Muhammad Saw.

Referensi
1. Al ghuluww Li Assayyid Muhammad bin 'Alawiy Al Maliki Hal 31-32
2. Huwalloh Li Assayyid Muhammad bin 'Alawiy Hal 55-56
3. Al Durar Assaniyyah Li Assayyid Zaini Dahlan Hal 40

" الغلو " للسيد محمد بن علوى المالكى الحسنى صـ 31 -32
ومن أهم أسباب ذلك تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام :
ومما تطالعنا به مناهج التوحيد فى مقرراتنا المدرسية تقسيم التوحيد إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات, الذى لم يعرفه السلف من عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم, بل لم يرد هذا التقسيم بهذه الصورة فى نص من كتاب الله ومن السنة النبوية, فهذا اجتهاد مخترع فى أبواب أصول الدين.

وهو بمثابة العصا التى تفرق بين الأمة الإسلامية, فحكم بموجبه وعلى أساسه على معظم الأمة بالكفر والشرك بالله والخروج عن ربقة التوحيد فكان وسيلة سهلة التناول استخدام ولا يزال يستخدم لاستصدار تلك الألقاب وتلك الأحكام جزافا بلا بصيرة ولانظر وإن هذا التقسيم بغض النظر عن الدخول فى كنهه أو البحث فى أن له أصلا فى العقيدة الإسلامية أم لا, أصبح الآن ( وللأسف ) هو الأساس المتين فى الحكم على كثير من الفرق الإسلامية بالكفر. ولو أن الذين لن يسلموا من آثار هذا التقسيم بعض هذه الأمة أو القليل منها لهان الخطب والسهل, لكن المصيبة ان ذلك سيتناول معظمها ....علمائها وعوامها.... مكفريها وأدبارها.

إن هذا التقسيم هو فى الحقيقة تقسيم للحمة هذه الأمة وفصم لعراها, وقطع لروابطها, ولوأردنا تطهير الحرمين - على حد قولهم - ممن يظن فيهم الشرك وعبادة الأولياء وتعظيم آل البيت واستعمال المفاهيم العامة فى الصفات مما يجوز تأويله, للزم عدم استقبال الكثير من الحجيج والزوار !! لأن غالبيتهم فى المواسم الدينية من الفرق الإسلامية الذين تستقبلهم الدولة وتحريمهم وترعى شؤونهم, وتفتح لهم الباب فى ممارسة ما يرون مما يتعلق بمذهبهم ولا يخالف الشريعة الإسلامية فى الشىء وإنما هو دائرة فى الأمور الخلافية عن الأمور الخلافية عن الإجماع.
ويدخل فى هذا كثير من مرتكبي الأخطاء والمخلفات الشرعية التى لم يجمع العلماء على تكفير أصحابها, بل هى داخلة تحت قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) ( النسآء : 48 )

" هو الله " للسيد محمد بن علوى المالكى الحسنى صـ 55 -56
توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر
اعلم أن التوحيد الذى جائت به المرسلون وبينه خاتمهم عليه وعليهم الصلاة والسلام أتم بيان,ونطق به القرأن, وبرهن عليه أسطع برهان, هو أنه تعالى واحد فى ذاته, واحد فى صفاته ولاخالق سواه, ولايستحق العبادة الاهو, والكلمة الطيبة ( لاإله الا الله ) تتضمن أقسام التوحيد كلها, وقد أحسن البيهقى بيان ذلك فى كتابه ( الأسماء والصفات) فيما نقله عن أبى عبد الله الحليمى. أما وحدانيته فى ذاته سبحانه فمعناها أن ذاته العلية لاتتركب من أجزاء مادية ولاعقلية, ولا من غير أصول مادية, فلا تحوم حول حماها المقادير والمساحات والأشكال ونحوها. وقد برهنه القرآن ببيان أن له سبحانه غنى الأكمال ووجوب الوجود, والتركب فى الذات واتصافها فى المقدار ولوازمه يستلزمان الحاجة الى الغير والإفتقار الى السوى, وينافيان وجوب الوجود ويقتضيان الإتصاف بالإمكان, تعالى الله عن ذلك كله علوا كبيرا: فهو واجب الوجود, وهو الأول والأخر, وهو الغنى الحميد.

وأما أنه واحد فى الصفات فهو أنه سبحانه لا ثانى له فى وجوب الوجود, وما يستلزمه من الكمالات العليا اللائقة بمرتبة وجوده الأعلى : من الحياة والعلم والإرادة والقدرة وإذا قد ثبتت وحدانيته فيما ذكر لزم أنه لا خالق سواه ولارب غيره وإذا بان أنه لاخالق سواه ثبت قطعا أنه لايستحق العبادة غيره فإن توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية اى استحقاق العبادة متلازمان عرفا وشرعا فالقول بأحدهما قول بالآخر والإشراك فى أحدهما إشراك فى الآخر فمن اعتقد أنه لارب ولاخالق إلاالله لم ير مستحقا للعبادة الاهو ومن اعتقد أنه لا يستحق العبادة غيره كان ذلك بناء منه على أنه لارب الاهو ومن أشرك مع الله غيره فى العبادة كان لامحالة قائلا بربوبية هذا الغير, هذا مالا يعرف فى الناس سواه فإن من لاتعتقد له ربوبية استحال أن يتخذ معبودا ولهذا توجد الأنبيآء عليهم الصلاة والسلام ومن أرسلهم جل جلاله يقتطفون فى الدعوة إلى التوحيد بأحدهما ويضعون كلا منهما موضع الآخر إكتفاء بشدة التلازم بينهما فى العقول فإن القول بتوحيد الربوبية هو اقرار بتوحيد الألوهية وبالعكس وإليك البينات من القرآن والسنة: قال تعالى : ( واذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذرية وأشهدخم على انفسهم ) فماذ كانت صيغة العهد من نص القران ؟ هكذا : (الست بربكم) ولم يكن بالهكم , وجعله سبحانه جحة على من اشركوا به فى العبادة حيث قال : ( أن تقولوا يوم القيامة انا كنا غن هذا غافلين. او تقولوا انما أشرك اباؤنا من قبل) الاية.
اليس هذا صريحا فى ان اخذ العهد بتوحيد الربوبية هو اخذ للعهد بتوحيد العبادة ؟ هذا ما لا خلاف فيه بين العلماء من زمن الصحابة الى عهدنا هذا.

الدرر السنية للسيد زينى دحلان صـ 40
وقالوا : إن التوحيد نوعان توحيد الربوبية وهو الذى فى الأيات بمعنى العبادة وهم لبسوا على الخلق وجعلوه بمعنى النداء وقد علمت بطلانه من النصوص السابقة. وأما جعلهم التوحيد نوعين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فباطل ايضا, فإن توحيد الربوبية هو توحيد الألوهية ألا ترى إلى قوله تعالى ( ألست بربكم قالوا بلى. الأعراف 172 ) ولم يقل ألست بإلهكم فاكتفى منهم بتوحيد الربوبية, ومن المعلوم أن من أقر لك بالربوبية فقد أقر له بالألوهية إذ ليس رب غير الإله بل هو الإله بعينه, وفى الحديث : إن الملكين يسئلان العبد فى قبره فيقولان له : من ربك , ولم يقولا له : من ألهك فدل أن التوحيد الربوبية هو توحيد الألوهية.
 

Semoga bermanfaat.

By : Sholeh Punya

Salam ASWAJA.

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar